محمد السيد علي بلاسي
345
المعرب في القرآن الكريم
خاتمة البحث حمدا لله تعالى ، وصلاة وسلاما على سيدنا رسول اللّه - صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وسلم . وبعد : فهذا بحث قدمت فيه قصارى جهدي ، وخضت غماره رغم ما يحفّه من أشواك بارزة طوال اقتحامه ! إلا أنني بفضل اللّه وتوفيق منه بعد الاستعانة عليه ، ذللت كل هذه العقبات . وموضوعي الذي أنجزته - بعون اللّه وتوفيقه - تناولت فيه « المعرّب في القرآن الكريم . . دراسة تأصيلية دلالية » . قدمت له بمقدمة تناولت فيها : سبب اختيار البحث ، والدراسات السابقة لموضوع البحث ، ومنهج البحث ومناهله ، والصعوبات التي واجهت الباحث . ثم أتبعتها بفصول ثلاثة ، تناولت في الأول : « اللغة العربية . . والدخيل » ، كتمهيد لموضوع البحث . وفي الفصل الثاني تحدثت عن « وقوع المعرّب في القرآن الكريم » ، وآراء العلماء في ذلك ، وبيان الرأي الراجح بعد تدعيمه بالأدلة التي توصلت إليها من خلال البحث . كما رددت على شبهات المغرضين حول وقوع المعرب في القرآن الكريم . وفي الفصل الثالث : تناولت تأصيل الألفاظ المعربة في القرآن الكريم . وتوصل هذا البحث - بفضل الله - إلى نتائج كثيرة أهمها ما يلي :